| تطبيق المهارات والمعارف الإدارية في الحياة الاجتماعية |
|
في البداية دعونا نطرح سؤالا: ما العلاقة بين المهارات والمعارف الإدارية والحياة الاجتماعية؟ أحد أهم عوامل التحسين والتطوير المستمر وإحداث أي تغير في المؤسسات والشركات هو الثقافة السائدة في تلك المؤسسة، هذه الثقافة هي حصيلة أمرين على الأقل أولهما هو ممارسات إدارة الشركة وثانيهما هو ثقافات الأفراد، وهذا الشق الثاني هو ما يعنينا في استقصاء هذا الشهر، حيث تتكون ثقافات الأفراد بناءً على ما تراه مجتمعاتهم صوابًا أو خطأ، مناسبًا أو مرفوضًا؛ ولذلك فالمؤسسة أو المنظمة تحصد نتائج ما يبثه المجتمع من سلوكيات ومفاهيم بشكل مباشر أو غير مباشر. فإذا كانت الحياة الاجتماعية هي أحد أهم المدخلات التي تشكل ثقافة الأفراد ووعيهم، وهذه بدورها لا نضمن أن تكون طوال الوقت في صالح التشكيل المطلوب الذي ينتج مواطنا ذا سمات شخصية ونفسية ومعرفية تلبي ما يتصدى له من أعمال ومواقف فإن الشركة أو المؤسسة التي يعمل بها الموظف أو العامل سيكون عليها عبء التدريب والتطوير وإكساب الخبرات والمهارات وكذلك خلق مناخ يسهم في تشكيل السلوكيات وتكييفها وتوجيهها إلى الوجهة المناسبة. ![]() فإذا ما كان للمعارف والمهارات الإدارية وجود في مجتمع من المجتمعات فإن ذلك سيخفف من عبء الشركات فيما يتعلق بهذا الشأن على نحو ملموس. وعلى مستوى المجتمع فإن للمهارات والخبرات والمعارف الإدارية دور حيوي للانتقال بالعلاقات والسلوكيات المجتمعية من طور الاجتهاد العشوائي إلى طور التفكير المنظم والسلوكيات المدروسة التي تنبني على أساس معرفي له مقدمات تفضي إلى نتائج، مما يضمن الحصول على تطور إيجابي يمكن قياسه على نحو ما، ومما يجعلنا نتوقع في ظل وجود مقدمات ما قد يحدث من سلوكيات متوقعة من الآخرين. |
ليس بمشروع ولكن يمكن مشرعته كثيرًا من الأوقات المشروعات تسير في مسارها، والأعمال اليومية تسير في مسار آخر خاص بها، وقد وجد كثيرٌ من الناس أنه بتطبيق أسس إدارة المشروعات على الأعمال اليومية، والالتزام الشديد بالعمل بها يتم تحقيق الأهداف الحقيقية من تلك الأعمال كما يتم تحقيق أهداف المشروعات. |