يعد المؤتمر الدولي السنوي الذي يقيمه معهد إدارة المشروعات لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا أهم المؤتمرات في هذا الصدد، وكان لشركة ثقة شرف المساهمة الفعالة فيه، والورقة البحثية التي تم تقديمها كانت بعنوان:Meet the new projectmanager… Mr KPI, وقد أعدها كل من السيد/ عماد الصادق، وطارق حكم. وعقب المؤتمر كان لنا حوار مع السيد/ عماد الصادق.(مدير الاستشارات بشركة ثقة) ليطلعنا على تفاصيل التحضير للمؤتمر وإمكانية مشاركة مديري المشاريع في منطقتنا بمثل هذه المؤتمرات الدولية المهمة. ومن الجدير بالذكر أنه نال تكريم القائمين على المؤتمر بوصفه أحد أعضاء فريق تنسيق المؤتمر.

بداية نقدم لكم التهنئة على مشاركتكم الناجحة في مؤتمر معهد إدارة المشروعات للعام 2010م الذي عقد في ميلانو بإيطاليا.
.شكرًا جزيلا لكم
في مثل هذه المشاركات الدولية، وبوصفكم أحد المهتمين بإدارة المشروعات في العالم العربي، نتمنى أن تطلعنا على مشاعركم وأنتم في مثل هذا المحفل.
لا شك أنها مشاعر إيجابية تدفع للاجتهاد وتقديم الأفضل دائمًا، وقد غمرتني السعادة عندما كنت أجلس بين الحضور السبعمائة وفوجئت برئيس معهد إدارة المشروعات السيد/ إيجين باوندس (Eugene Bounds) يعرض صور فريق تنسيق المؤتمر وكانت صورتي هي الأولى بينهم، وقد طلب مني الوقوف ومن الجميع أن يحيوني، فكان التصفيق الحار بالإضافة إلى تعليقات التشجيع التي صدرت من إخواني من العرب وغيرهم من الحاضرين لاحقًا، وهو من فضل الله أولاً وأخيرًا.
نظن أن الوصول إلى هذه الدرجة من المشاركة الفعالة والتقدير من قبل مسئولي المؤتمر لم يكن وليد اللحظة، فما مجهوداتكم السابقة على ذلك أو بالأحرى بداياتكم مع مثل هذه المؤتمرات؟
البداية كانت حين دعاني المهندس"محمد العربي" للمساهمة معه في عرض ورقة في مؤتمر عام 2008م بمالطا، وقد كانت التجربة جديدة وشيقة، وبدا لنا أنه تحدٍ كبير، كنا نمزح سويًّا ونقول هل سيقذفنا الحضور بالبيض أم بالطماطم؟ ولكننا فوجئنا بما قدمناه، والاستحسان الذي لاقيناه، وأثر ورقتنا البحثية على أكثر من مائة شخص، ولم نجد لهذا من تفسير سوى أن لكل مجتهد نصيبًا، وقد اجتهدنا قدر ما نستطيع، فكان توفيق الله حليفنا، وهو ما سعيت مع المهندس"طارق حكم" لعمله في السنة التالية في أمستردام وكذلك هذا العام في إيطاليا.
نسأل الله لكم ولشركة ثقة التوفيق الدائم، والسؤال الذي يطرح نفسه، كيف يمكن لمدير المشروعات العربي أو أي مهتم بهذا المجال من باحثين وإداريين المشاركة في مثل هذه المؤتمرات؟
بشكل عام هذه هي المراحل التي يجب المرور بها للوقوف والتحدث في المؤتمر القادم:
1- بدء استقبال الأوراق المرشحة، وهذا هو موقع التقدم بأبحاث أو أوراق لعرضها في المؤتمر القادم بأيرلندا، علمًا بأنه سيغلق باب الترشيحات في تاريخ 11 يونيه 2010م
http://congresses.pmi.org/introduction.cfm
2- ستحتاج لإنشاء حساب خاص بك تدخل فيه بيانات تفصيلية عنك وسيتم الاستعانة بها عند تقييم ورقتك المرشحة
3- لمعرفة متطلبات الأوراق المرشحة يمكنك مراجعة الرابط:
http://congresses.pmi.org/submissionrequirements.cfm
4- بعد غلق باب الترشيحات يقوم المعهد PMI بمراجعة الأوراق المرشحة التي تتراوح بين 100 إلى 200 ورقة، وستعلن نتيجة المراجعة بعد سبتمبر 2010م، ويمكن متابعة ذلك عبر موقع الترشيحات في الخطوة رقم 1
5- في شهر يناير 2011 سيصلك تأكيد نهائي باختيار ورقتك (أو اعتذار) واتفاقية للتوقيع ومتطلبات الورقة وشكل العرض التقديمي وكثير من التفاصيل.
6- أول ما ستطالب به هو توقيع الاتفاقية وإرسالها في شهر فبراير
7- ثم ستطالب بتقديم الورقة النصية التي توضح ما ستقدمه (ستوضع على أسطوانة المؤتمر) في شهر مارس
8- ثم ستطالب بتقديم العرض التقديمي PowerPoint في شهر أبريل
9- وتقديرًا من معهد PMI لاشتراكك في المؤتمر فإن الاشتراك سيكون مجانيًّا، وهو ما يوفر عليك ما يقرب من 800 يورو (ستدفع مبلغ الاشتراك ثم تسترده لاحقًا)
10- ثم تسافر وتقدم ورقتك في ظل مائة أو يزيد من الحضور
ولابد من التنويه على أن كل ما سبق من تواريخ هي تقديرية بناءً على ما تم خلال الأعوام الثلاثة الماضية وليس بالضرورة أن تكون هي نفسها في العام القادم، فأرجو مراجعة المراسلات التي ستصلكم.
نشكر لكم وقتكم الثمين، وختاما ما النصيحة التي تحب توجيهها إلى مديري المشروعات والمهتمين بهذا المجال؟
شكرًا لكم، ولا أدعي أن ما قدمناه كان أفضل شيء ولكنه كان من أفضل ما تم طرحه في المؤتمر، ودعني أخبركم أن كل ما قدمناه خلال الأعوام الثلاثة الماضية كان يندرج تحت مجموعة الأفكار الجديدة، وهو أمر ليس سهلا أن تتحدث في مفهوم جديد في مثل هذه المؤتمرات.
ولا شك أن معهد إدارة المشروعات PMI يقوم بمجهود رائع في هذا الصدد، وهو أمر يحتاج لمشاركة جدية حقيقية منا جميعًا سواء أكنا عربًا أم غير ذلك، فالمنفعة متبادلة
ونصيحتي هي أن يسعى كل منا للتقدم بأحد الأفكار البحثية أو التجارب العملية للمؤتمر القادم، والنية وحدها لا تكفي، فليبدأ كل منا فورًا التفكير في ورقة بحثية مناسبة، وأن يسجل في جدول مهامه هذه المهمة وليجعلها على رأس مهامه..
وأسعد كثيرًا بالتواصل والرد على أي استفسارات في هذا الشأن، وسأكون في غاية السعادة حين نرى من يمثلنا نحن العرب في هذه المؤتمرات من سنة لأخرى، فنحن نملك كثيرًا من الخبرات التي لا شك ستضيف لعلم إدارة المشاريع وممارساته في عالمنا المشترك.




